أبو حفص يشكك في ضريح مولاي إدريس بفاس و يقول أنه بني بعد 600 سنة من وفاته !


الخميس 06 ديسمبر 2018

زنقة 20 | الرباط

شكك الداعية و المعتقل السابق “محمد عبد الوهاب رفيقي” المعروف بلقب “أبو حفص” ، في ضريح مولاي إدريس (إدريس الثاني) المعلمة التاريخية المتواجدة بالمدينة العتيقة لفاس.

و كتب الشيخ السلفي السابق في تدوينة على الفايسبوك : ” أريد مناقشة واحد القضية بشكل أكاديمي وتاريخي بعيدا عن أي حساسية.. معلوم أن أحد أهم معالم المدينة الروحية والتاريخية هو ضريح المولى إدريس الثاني .. المعلومة التي لا يعلمها الكثير هو أن بناء هذا الضريح كان 600 سنة بعد وفاة المولى إدريس، على عهد المرينيين”.

و أضاف : ” و تقول الرواية أن شخصا رآى رؤيا عرف بها مكان دفن الجسد، وأنهم فتشوا ذلك المكان فوجدوا الجسد لا زال كما هو لم يتغير، والدم على وجهه، فبني عليه الضريح الذي لا زال يزار إلى اليوم”.

و يشتكي العديد من المواطنين المغاربة و السياح من انعدام أي معلومات وافية عن الضريح، عدا تاريخ ولادة إدريس الثاني، المنقوش على مستطيل رخامي عند بوابة الضريح.

  

مقالات ذات صلة

التعليقات