أوجار: إقرار السنة الأمازيغية عيداً وطنياً يحتاج لتفعيل الدستور


الأحد 13 يناير 2019

زنقة 20 | كمال لمريني

قال محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن قرار الحزب بعقد إجتماعات للمكتب السياسي خارج العاصمة، له دلالات سياسية تروم الاهتمام بمغرب الأعماق والمدن والاقاليم التي لم تصلها خيرات التنمية.

وأشار إلى أن حزب “الحمامة”، عقد اجتماع سابق بأزيلال، وإختار عقد للمكتب السياسي بالناظور، مع عقد تجمعات لها دلالات سياسية كبيرة ورمزية كبيرة جدا.

وكشف أوجار، في حوار مع Rue20.Com ، عن أن هذه الدلالات تتعلق برمزية المكان، والإهتمام بالمنطقة الشرقية والحدودية ومنطقة الريف، وأن الحزب يضع هذه المناطق في صدارة أولوياته السياسية لمواجهة كل أشكال العجز الذي تعرفه هذه المناطق ومواجهة كل الاختلالات والتعاطي الإيجابي مع تطلعات المواطنين.

وأكد على أن إحتفال الحزب بالسنة الامازيغية بالناظور، يأتي في إطار أن اللغة الامازيغية لغة وطنية ومدسترة، وان الدستور يحتاج الى التنزيل لجميع مقتضياته كي تحظى هذه اللغة بمكانتها الخاصة لدى المواطنين.

وبخصوص التجمع الخطابي الذي نظمه الحزب بتاوريرت، قال محمد أوجار، إنه تمت معاينة صعوبة الحياة بالمنطقة والعزلة التي تعيش على وقعها الساكنة، قبل أن يضيف “الحزب إتخذ كل المبادرات الرامية الى التخفيف من وضع ساكنة إقليم تاوريرت”.

وأبرز، محمد أوجار أن لقاء تاوريرت، تلاه لقاء آخر بإقليم الناظور، حيث إلتأم الحزب مع الشباب وتباحث معهم مجموعة من القضايا، وهو اللقاء الذي يؤكد على أن أهمية خروج الشباب من اللامبالاة والعدمية والانخراط الإيجابي في العمل من داخل المؤسسات الديمقراطية ومن داخل الأحزاب، لان وظيفة الأحزاب والمؤسسات هو تأطير المواطنين وتوفير فضاء التعبير.

وكشف عن أن المنتدى، عرف مشاركة 3000 شابا وشابة من مختلف أقاليم جهة الشرق، إذ ظلوا لساعات طويلة، وهو يحاورون الوزراء والبرلمانيين وأعضاء المكتب السياسي في جو من المسؤولية والنضج وبطرح جدي وحقيقي لكل الإشكالات والصعوبات في مقدمتها بطالة الخريجيين، وهي التي تعامل معها الحزب بشكل جدي.

وإعتبر أوجار، سؤال الامازيغية مهم جدا، ويجب التعامل معه وفق مقتضيات الدستور بدون أي خلفية، إلا التنزيل الوفي لروح الدستور.

وفي سؤال وجهه موقع rue20.com، إلى محمد أوجار حول عدم إقرار الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية للسنة الامازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها، أجاب بأن الموضوع مطروح للنقاش الوطني والحوار، ليتابع:”لي اليقين بأن هذا الموضوع سيتطور الى التطور الإيجابي الذي يستحق وانه لابد أن تبلور الدولة الإجابة العقلانية على هذا المطلب الذي يتعلق بعدد كبير من المواطنين”.

  

مقالات ذات صلة

التعليقات

PostId 264175