إنفراد/تفاصيل ‘فيتو’ مٓنع بنشماش من الأنشطة الديبلوماسية بعد تجريده من قيادة حزب ‘البـام’


الأربعاء 09 يناير 2019

زنقة 20. الرباط

أفردت مصادر جد موثوقة لمنبر Rue20.Com أن منصب حكيم بنشماش، كرئيس لمجلس المستشارين أصبح صورياً فقط دون أي وزن أو اعتبار سياسي.

مصادرنا الموثوقة جداً، أكدت وجود ‘فيتو’ من جهات عليا بمنع ‘بنشماش’ من الأنشطة الديبلوماسية بشكل كلي بعدما تم منعه سابقاً من تمثيل المٓلك في جميع أنشطة تنصيب رؤساء الدول عبر العالم، حيث أصبح لحبيب المالكي الوحيد المخول له ذلك.

واتضح هذا ‘الفيتو’ بشكل رسمي، خلال غياب ‘بنشماش’ المتواجد بقصره بالرباط، عن استقبال رئيس الغرفة الثانية بدولة إيرلندا، وهو بنفس اعتبار مجلس المستشارين المغربي.

وفي الوقت الذي خصص رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، استقبالاً رسمياً وكبيراً لضيف المغرب، فان بنشماش الذي كان مفترضاً أن المسؤول الأيرلندي ضيفٌ على مجلسه، غاب عن استقباله، كما أنه غاب عن عدة مناسبات بالمجلس بينها أحد أهم الاجتماعات التحضيرية حول تجارب المصالحات بالدول الافريقية.

مصادرنا الموثوقة، شددت على أن بنشماش يعيش أيامه الأخيرة سياسياً، بعدما تم تجريده ومنع من جميع الأنشطة لتمثيل المٓلك أو التحدث باسمه قبل عدة أشهر.

وتعود الى الواجهة، تصريحات ‘بنشماش’ حول تلقيه هبات ملكية بعدما تعالت الدعوات للكشف عن مصادر ثروته التي تعدت كل التوقعات من أملاك عقارية بمختلف مدن المملكة وخارجها و أرصدة مالية و سيارات فاخرة.

وينضاف هذا ‘الفيتو’ الى تجريده من قيادة جرّار ‘الأصالة والمعاصرة’ عقب انقلاب أبيض، تولى من خلالها ‘أحمد اخشيشن’ منصب الأمين العام الفعلي.

و أفادت ذات المصادر، أن بنشماش يواصل غيابه عن مجلس المستشارين، بسبب صدمة ‘فيتو’ المنع من الأنشطة الديبلوماسية و تجريده من قيادة جرّار ‘البام’، حيث غاب عن المجلس منذ الاثنين، بعدما ترأس اجتماع مكتب المجلس.

وواصل بنشماش غيابه عن المجلس الذي يتوصل منه براتب يزيد عن 10 ملايين شهرياً، بتعويضاته السمينة، حيث غاب الثلاثاء عن ندوة الرؤساء التي يعقدها رئيس المجلس مع رؤساء الفرق البرلمانية ورؤساء اللجان، كما غاب اليوم الأربعاء عن الحضور للمجلس و تغيب عن الاجتماع الهام التحضيري بين مجلس المستشارين والمجلس الوطني لحقوق الإنسان حول تجارب المصالحات الوطنية التي ستنعقد بمجلس المستشارين يومي 17 و18 يناير 2018، و هو الحدث الدولي المنظم بشراكة مع رابطة مجالس الشيوخ والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، ما يؤكد فعلياً منعه من أي نشاط ديبلوماسي في أفق عزله واعلان وفاته السياسية بشكل كلي.

  

مقالات ذات صلة

التعليقات