الجزائريون ينتفضون على ‘العصابة’ الحاكمة في تاسع جُمعة بمسيرات ضخمة


الجمعة 19 أبريل 2019

زنقة 20. عن الأناظول

تدفق مئات المتظاهرين، صباح الجمعة، على ساحة البريد المركزي بالعاصمة الجزائر للجمعة التاسعة على التوالي رفضا لإشراف رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة على المرحلة الانتقالية.

انطلقت مسيرات مبكرة بالعاصمة الجزائرية في تاسع جمعة من الحراك الشعبي رغم تشديد المراقبة على الطرقات المؤدية لوسط المدينة ووقف المواصلات العامة.

ولاحظ مراسل الأناضول تجمع ما يزيد عن ألفي متظاهر بساحة البريد المركزي وسط العاصمة في حدود الساعة 8: 30 بالتوقيت المحلي (7: 30 ت.غ)

وانتشر أفراد من الشرطة في شوراع وساحات بوسط العاصمة حسب مراسل الأناضول. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن تشديد المراقبة الأمنية على مداخل العاصمة، منذ ليلة الخميس الجمعة، على نحو خلف طوابير من المركبات في ساعات الصباح على الطرق المؤدية إليها.

ولوحظ توقف قطارات الخطوط الطويلة والضواحي، إضافة لمترو الأنفاق وترام العاصمة.

وردد المتظاهرون شعارات مطالبى برحيل رموز بوتفليقة ورفض جلسات الحوار التي أطلقها رئيس الدولة المؤقت.
والخميس، شرعت الرئاسة في توجيه دعوات للأحزاب والشخصيات والمنظمات للمشاركة في “لقاء تشاوري جماعي” حول الأزمة الراهنة في البلاد، مرتقب الإثنين القادم، وهي دعوة رفضتها أغلب أحزاب المعارضة واعتبرتها “استفزازا للشعب”.

وأعلن بيان للرئاسة أن بن صالح استقبل 3 شخصيات في إطار “المساعي التشاورية التي ينتهجها رئيس الدولة لمعالجة الأوضاع السياسية في البلاد”.

وحسب نفس المصدر، فإن الأمر يتعلق بعبد العزيز زياري، رئيس البرلمان بين 2007 و2012، وعبد العزيز بلعيد، رئيس جبهة المستقبل (وسط) مرشح الرئاسة السابق، إلى جانب المحامي الشهير ميلود براهيمي.

وفور توليه منصب الرئيس المؤقت للبلاد بعد استقالة بوتفليقة، وقع “بن صالح” مرسوما حدد بموجبه تاريخ انتخابات الرئاسة في 4 يوليو/تموز، تماشيا مع نص دستوري يحدد موعد الّانتخابات خلال 90 يوما بعد استقالة رئيس الجمهورية.

ولاقت الدعوة إلى الانتخابات رفضا لدى المعارضة وأبرز وجوه الحراك الشعبي، بدعوى أن الظروف غير مواتية لتنظيمها، وأن الشارع يرفض إشراف رموز نظام بوتفليقة عليها.

  

مقالات ذات صلة

التعليقات