انتعاش الموظفين الأشباح في وزارات الإسكان و التعليم !


الأربعاء 13 نوفمبر 2019

زنقة 20 | الرباط

على إثر التعديل الحكومي الأخير الذي جرى متم شهر أكتوبر الماضي، والذي أدى إلى دمج بعض القطاعات الحكومية، باتت بعض الوزارات تعيش حالة من الارتباك والتخبط، بسبب الهيكلة الداخلية التي لم تراجع بعد بالشكل الذي يفعل الهندسة الجديدة.

و احتفظت القطاعات الحكومية السابقة ببنيتها الإدارية لتصبح وزارات داخل الوزارة الواحدة ، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً على خزينة الدولة.

من بين هذه الحالات، وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان، حيث توجد بنيتان إداريتان منفصلتان، بما يعني ذلك من كتابتين عامتين ومفتشيتين ومدیریتین للموارد البشرية ومصلحتين للتواصل ، بل إن بعض المديريات التابعة لهذه الوزارة تقوم بالوظيفة نفسها، مثل مديرية إعداد التراب ومديرية سياسة المدينة.

و نفس الأمر تعيشه وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي و البحث العلمي ، حيث تنتشر المديريات بشكل كبير دون اختصاصات محددة ، بالإضافة لوجود كاتبين عامين للوزارة ، نجد مثلاً مديريات عدة للصحافة دون مهمات محددة ، وهو ما يساعد على تواجد مهول للموظفين الأشباح.

  

مقالات ذات صلة

التعليقات

PostId 337930