تهم ثقيلة بالإتجار بالبشر و التشهير تلاحق المتورطين في ملف “حمزة مون بيبي” !


الأحد 15 سبتمبر 2019

زنقة 20 | الرباط

وجه الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش للمتهم المسمى “علاء الدين.ب”، المنحدر من مدينة القصر الكبير جناية “الاتجار في البشر” وجنح “السب والقذف والتشهير والابتزاز والمس بحياة الخاصة للأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي والنصب والتهديد والابتزاز الجنسي عبر شبكة الإنترنت”.

وكان قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بمراكش، قد أودع، في وقت سابق من مطلع الشهر الجاري، سجن لوداية بضواحي مراكش المسمى “أسامة” المتحدر من مدينة أكادير، والمشتبه فيه في وقوفه وراء صفحة “حمزة مون بيبي”، على ذمة التحقيق، وذلك بعد إيقافه بمطار مراكش المنارة الدولي تورد “المساء”.

وبعد التعليمات الكتابية للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، باشر المكتب الوطني لمكافحة الجريمة المرتبطة بالتقنيات الحديثة التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، أبحاثه وتحرياته في قضية استهداف مجموعة من الأشخاص بالسب والقذف والتشهير والمس بحياة الخاصة للأشخاص من خلال الحسابات المحدثة على تطبيقات “سنابشات” و”انستغرام” تحت اسم “حمزة مون بيبي”، قبل أن يجري إيقاف المسمى “علاء الدين.ز”، بمقر إقامة أسرته لمدينة القصر الكبير، والذي يبلغ من العمر 31 سنة، والمسماة “زينب.ز” المقيمة بمدينة سلا والبالغة من العمر 25 سنة.

من خلال استغلال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للهاتف المحمول للمسماة “س.ج” والملقبة ب”كلامور”، كشفت الأبحاث عن وجود أرقام هاتفية بتطبيق “واتساب” الخاص بها، لها علاقة بحساب “مون بيبي”، حيث أكد تقرير صادر عن إحدى شركات الاتصالات أن هذا الرقم مسجل باسم “علاء الدين.ب”.

وبحسب المعلومات والمعطيات التي حصلت عليها “الأخبار”، فإن أبحاث الفرقة الوطنية للشرطة القضائية توصلت إلى الخيوط الأولى الناظمة لهذه القضية، حيث تبين أن المسماة “ع.ع”، تعرفت على المتهم “علاء الدين”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتتوطد علاقتهما ويتبادلان رقمي هاتفهما، قبل أن تعرفه على المسماة “س.ج”، الملقبة ب”كلامور”، هذه الأخيرة التي تم العثور بهاتفها على اسم “علاء الدين” تحت اسم “حمزة مون بيبي”.

وهو الأمر الذي أكد بشأنه المتهم في افاداته أمام الفرقة الوطنية أنه فعلا تخلص من هاتف محمول من نوع “أوبور” بالشريط الساحلي لمدينة العرائس مباشرة بعد علمه بكونه موضوع بحث من طرق الشرطة.

  

مقالات ذات صلة

التعليقات

PostId 324557