حِكمة الخارجية المغربية في مواجهة الفعفاع مزوار..زعيم جبهة التحرير الجزائرية يُعلن مغربية الصحراء ويدعو لفتح الحدود


الخميس 17 أكتوبر 2019

زنقة 20. الرباط

أظهر موقف زعيم جبهة التحرير الوطني الجزائرية اليوم الخميس عن وجاهة وحكمة الخارجية المغربية تجاه صلاح الدين مزوار الشهير بلقب الفعفاع.

تصريح الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، بأن الصحراء مغربية وأن هذا الموضوع يجب أن ينتهي، هو موقف كبير من شخصية سياسية كبيرة، حيث دعا الى فتح الحدود بين البلدين وتطبيع العلاقات، مباشرة بعد بلاغ الخارجية المغربية الذي انتقد بشدة وبقوة تصريح صلاح الدين مزوار حول التدخل في الشأن الداخلي الجزائري.

تصريح سعداني الذي يعتبر من كبار السياسيين الذين طبعوا فترة حكم بوتفليقة، يعتبر تحولاً كبيراً في مواقف كبار رجالات الدولة في الجارة الشرقية، بعد الاطاحة بنصف نظام الحكم في الجزائر الذي كان يقوده بوتفليقة وشقيقه.

موقف مزوار المتعجرف والمتسرع، كان سيؤدي لا محالة الى تعقيد كبير في موقف الساسة الجزائريين، لولا حكامة الخارجية المغربية التي سارعت الى التنديد بتصريحات مزوار التي اعتبرتها تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي للجارة الشرقية.

و ساعد هذا التدخل الدبلوماسي الحكيم للخارجية المغربية في الخروج الاعلامي لعمارسعداني في حديث نشرته، اليوم الخميس، صحيفة (كل شيء عن الجزائر)، الذي شدد بالقول : “أنا في الحقيقة، أعتبر أن الصحراء مغربية وليست شيء آخر”.

وقال سعداني إن “الجزائر تدفع أموالا كثيرة للمنظمة التي ت سمى +البوليزاريو+ منذ أكثر من 50 سنة، دون أن تقوم المنظمة بشيء أو تخرج من عنق الزجاجة”.

كما اعتبر أن “الأموال التي ت دفع ل+البوليزاريو+، والتي ي تج و ل بها أصحابها في الفنادق الضخمة منذ 50 عاما، فإن سوق أهراس والبيض وتمنراست وغيرها من المدن الجزائرية، أولى بها”.

وأضاف الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني، أن العلاقة بين الجزائر والمغرب هي أكبر من هذا الموضوع، معتبرا أن “الظرف الآن مناسب، لأن هناك انتخاب رئيس جديد وتغير في النظام التونسي، والجزائر مقبلة على انتخابات وهناك تغير في النظام، كما أن ليبيا تعيش تحول ا”.

وأكد عمار سعداني، في هذا الحديث الذي تطرق فيه بإسهاب للانتخابات الرئاسية المرتقبة في دجنبر المقبل بالجزائر، أن كل “هذا يمكن أن يؤدي لإعادة إحياء المغرب العربي كما طالب به قدماء جبهة التحرير وأيض ا الأحزاب الوطنية في كل من المغرب، الجزائر، تونس وشمال إفريقيا”.

  

مقالات ذات صلة

التعليقات

PostId 331631