قيادات ‘التجمع’ تحتفل بالسنة الأمازيغية بالناظور وتُعلنُ وضع مشروع قانون لإقرارها عيداً وطنياً


الأحد 13 يناير 2019

زنقة 20. الناظور

احتفلت قيادات التجمع الوطني للأحرار السبت 12 يناير برأس السنة الأمازيغية ( يناير ) بمدينة الناضور، التي شهدت انعقاد المكتب السياسي لذات الحزب، ولقاء مع شبيبة الحزب بالشرق.

ويأتي اختيار مدينة الناضور للاحتفال برأس السنة الأمازيغية بحضور عزيز أخنوش رئيس الحزب، بالتزامن مع مقترح القانون الذي تقدم به الفريق التجمعي بالبرلمان لإقرار رأس السنة الأمازيغية كعطلة رسمية مؤدى عنها، وبالتعجيل بإخراج القانون التنظيمي للأمازيغية لحيز الوجود.

وفي هذا الصدد أكد  محمد أوجار عضو المكتب السياسي لذات الحزب، على أهمية هذا العيد الذي يحمل في طياته رسائل عديدة، تعيد إلى الواجهة ضرورة التسريع بدسترة الأمازيغية، والتعجيل بإخراج القانون التنظيمي للوجود.

وزير العدل التجمعي أكد أن الاعتراف بالروافد الثقافية والهوياتية للمغرب جاء بعد نضالات تاريخية، ويجب اليوم تثمين هذه المكتسبات والعمل على دعمها في أفق ترسيخ الثقافة الأمازيغية في صفوف المواطنين.

وأبرز أوجار بأن التجمع الوطني للأحرار يمارس السياسة انطلاقا من قناعته الراسخة بدعم جميع القضايا المهمة للمواطنين، وقدة حان الوقت فعلا لتنزيل مضامين الدستور في هذا الصدد، والتجاوب مع مطالب فئات عريضة من المواطنين.

بدوره أكد عبد الله غازي برلماني الحزب على أن التجمع يدافع عن القضية الأمازيغية من مبدأ المواطنة بعيدا عن أي مزايدات ذات طابعي سياسوي ضيق، مذكرا بنضالات الحزب في هذا المجال.

وأَضاف الغازي بأن رئاسة عزيز أخنوش للحزب حملت معها دينامية على جميع الأصعدة، وكان من الطبيعي أن تترافع عن القضية الأمازيغية، وتضعها ضمن أولوياتها.

وللتذكير فقد قاد فريق التجمع الدستوري تجميع التوقيعات في مذكرة موجهة لرئيس الحكومة بمجلس النواب، لإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية وعيداً وطنيا.

هذه المبادرة التي قادها عبد الله غازي، تأتي في إطار سلسلة من والتظاهرات الوطنية والممارسات التشريعية للفريق باقتراح قوانين، ومراقبة العمل الحكومي بتوجيه أسئلة شفوية وكتابية تصب في إتجاه النهوض بالأمازيغية والمعنيين بها.

وتهدف المذكرة حسب ‘غازي’ تمثيلية جميع الفرق البرلمانية بمجلس النواب. وهي مبادرة أصر فريق التجمع الدستوري على إشراك جميع المكونات فيها على اعتبار الأمازيغية شأن يهم المغاربة قاطبة وليس لأحد الوصاية عليه، ولكونه من الثوابت وأركان الهوية الوطنية.

  

مقالات ذات صلة

التعليقات

PostId 264089