مستشفى بركان غارق في الفوضى وحراس الأمن يحتجون !


الإثنين 17 يونيو 2019

زنقة 20 | كمال لمريني

يعيش المستشفى الاقليمي الدراق ببركان، على وقع الفوضى والتسيب، بفعل غياب حراس الامن الخاص، حيث الضجيج والصراخ يسمع عند أبواب أقسام المستشفى، الامر الذي انعكس سلبا على أداء الاطباء المشتغلين به.

وتأتي هذه الفوضى، في وقت لم يتوصل فيه حراس الامن الخاص بمستحقاتهم المالية، بسبب انتهاء العقد المبرم بين ادارة المستشفى وشركة الامن الخاص.

ودفع هذا الوضع، بحراس الامن الخاص المنتمين الى نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، اليوم الاثنين، إلى تنفيذ وقفة إحتجاجية، أمام الباب الرئيسي للمستشفى، رافعين مجموعة من الشعارات التي تدين وتشجب عدم صرف مستحقاتهم.

ورفع المحتجون شعارات قوية ضد إدارة المستشفى الاقليمي الدراق، مطالبين بصرف مستحقاتهم المالية، والتعبير عن حجم المعاناة التي يعيشون على وقعها، أمام تعنت الادارة.

وفي الوقت الذي أعلن فيه المحتجون عن تسطير برنامج نضالي وصفوه ب”التصعيدي”، قالت مصادر مطلعة، إن المستشفى يمكن وصفه ب”السوق الاسبوعي”، نتيجة الضوضاء والفوضى المنتشرة داخله.

ويرى متتبعون أن من شأن غياب حراس الامن الخاص عن المستشفى أن يتسبب في كارثة خطيرة، وأن يؤدي الى بروز مجموعة من الظواهر التي تسيئ في عمقها الى المرفق العمومي.

ويستعد حراس الامن الخاص، إلى توجيه شكاية حول معاناتهم، إلى وزير الصحة، أناس الدكالي، بغرض المطالبة بإنصافهم، أمام عدم الاستجابة لمطالبهم من قبل إدارة المستشفى.

وكان عامل إقليم بركان، محمد حبوها، قد اثار موضوع النقص الحاد في الاطر الطبية بالمستشفى الاقليمي الدراق ببركان، إذ وجه مراسلة رسمية الى المندوب الاقليمي للصحة ببركان، حول الوضع الذي يعيش على وقعه قسم الولادة.

وقال عامل إقليم بركان في المراسلة التي يتوفر عليها موقع rue20.Com، “لقد بلغ الى علمي ان قسم الولادة بمستشفى لا زال يعاني من نقص حاد في الاطر الطبية، الشيء الذي لا يلبي حاجيات كل المرضى الوافدين على هذا القسم، كما لوحظ ايضا غياب بعض اطباء التخصص عن تأدية مهامهم بالمستشفى، ويخلف استياء الساكنة المحلية”.

وطالب عامل الاقليم من المندوب الاقليمي للصحة، اجراء بحث في الموضوع واتخاذ التدابير الكفيلة بأداء هذا المرفق الحيوي لمهامه على الوجه المطلوب، خدمة للصالح العام.

وسبق لموقع rue20.Com، أن تطرق شهر، يناير الماضي، الى المعاناة التي تعانيها المرأة بإقليم بركان أثناء ولوجها لقسم الولادة، نتيجة النقص الحاد في الموارد البشرية، وغياب الطبيب المختص في الولادة عن القسم لأسباب موصوفة ب”المجهولة”.

ويعيش قسم الولادة على وقع فوضى عارمة، نتيجة غياب الطبيب المختص، وهو ما جعل العديد من النساء يضطرن الذهاب الى مصحات خاصة.

وبالرغم من الوضع الذي يعيش على وقعه قسم الولادة والمعاناة التي تكابدها نسوة إقليم بركان، فان المندوبية الاقليمية للصحة لم تكلف نفسها عناء اصدار بلاغ للراي العام، والكشف عن مكامن الخلل.

  

مقالات ذات صلة

التعليقات

PostId 305543