فشلُ العثماني في تنزيل ورش اللاتمركز الإداري يُنذرُ بغضبة وزلزال ملكي وشيك

زنقة 20. الرباط

لازال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، يراوح مكانه دون أي اجراءات عملية لتنفيذ ما دعا اليه المٓلك محمد السادس حول التنزيل السريع لورش الجهوية المتقدمة.

و بدا واضحاً فشل رئيس الحكومة، وغياب كاريزما الشخصية السياسية التي باستطاعتها اتخاذ قرارات حاسمة باسم رئاسة اللجنة الوزارية للاتمركز الإداري.

ورغم مرور عدة أشهر على دعوة المٓلك للتنزيل السريع لهذا الورش، فان سلبية رئيس الحكومة تنذر بغضبة ملكية وزلزال قد يعصف بعدة وزراء، رغم كافة الاليات و الامكانيات الموضوعة رهن إشارة رئاسة الحكومة.

و ترأس العثماني اليوم الثلاثاء، أول اجتماع لهذه اللجنة، الذي خصص لمناقشة البرنامج التطبيقي لتنزيل هذا الورش.

وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة أن العثماني ذكر بهذه المناسبة بالأهمية الكبيرة التي يكتسيها ورش اللاتمركز الإداري، باعتبار مساهمته في تقريب المصالح والخدمات من المواطنين ومواكبة الجهوية المتقدمة.

وأوضح رئيس الحكومة أنه بعد مصادقة المجلس الحكومي خلال شهر أكتوبر الماضي على ميثاق اللاتمركز الإداري، في تتويج لمسلسل واسع من النقاش والمشاورات بين مختلف القطاعات الوزارية، يتعين الانكباب عبر اللجنة الوزارية على مراحل تطبيق هذا الميثاق وتفعيله بالسرعة الضرورية، في إطار الآجال القانونية المرتبطة بوضع التصاميم المديرية للاتمركز الإداري وتلك المرتبطة بتنزيل هذه التصاميم وتطبيقها ميدانيا.

ودعا أعضاء لجنة القيادة إلى الانكباب على اعتماد هندسة جديدة لتوزيع الاختصاصات، من خلال وضع مخطط مديري خاص بكل قطاع وزاري، يمكن من جرد الصلاحيات التي سيتم نقلها للإدارات الجهوية اللاممركزة.

وقد حضر هذا الاجتماع على الخصوص الأمين العام للحكومة والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة وبالوظيفة العمومية والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية والكتاب العامون وممثلون عن القطاعات الوزارية المعنية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد